الخميس، 28 يوليو 2011

مأساة بالهانوفيل بالعجمي أم تحاول أنقاذ ولديها من الحريق فتسببت فى مقتلهما



شهدت منطقة الهانوفيل بالعجمي حادثا مأساويا عندما اشتعلت النيران في شقة تسكنها سيدة وطفلاها وعندما حاولت إنقاذهما بإلقائهما من شرفة جيرانها سقطا علي الأرض وتوفيا‏.‏
كان اللواء خالد غرابة مدير أمن الإسكندرية قد تلقي اخطارا من العميد إبراهيم عبد العاطي مأمور قسم شرطة الدخيلة عن اشتعال النيران في شقة بشارع الخلفاء الراشدين بالهانوفيل بالعجمي.
ثم انتقلت علي الفور قوات الحماية المدنية بإشراف اللواء فيصل دويدار مدير المباحث وتبين للمقدم عاطف أبو الوفا رئيس مباحث الدخيلة أنه أثناء نوم ربة منزل وتدعي يسرا إدريس25 سنة ومعها طفلاها محمد حسن فتوح3 سنوات وليلي عامان اشتعلت النيران في الشقة وتصادف اغلاق الباب الحديدي لها ومع زيادة لهيب النيران حاولت الأم انقاذ طفليها فألقت بهما من شرفة مجاورة إلا أنهما سقطا جثتين هامدتين.. اصيبت الأم بحالة عصبية وانهيار عصبي واخطرت النيابة للتحقيق.

سيارة احمد رمزى الرولز رايس بيعت لكويتى


احتجزت سلطات قرية البضائع بمطار القاهرة سيارة موديل سنة ‏16‏ لفحصها والتأكد من عدم أثريتها قبل شحنها إلي الكويت لصالح ثري خليجي بعد تمكنه من حصوله عليها‏.
وكان العقيد ياسر عوضي رئيس مباحث القرية قد اشتبه في أثرية السيارة وهي من طراز رولز رايس قبل شحنها علي الطائرة الكويتية ثم عرض السيارة علي لجنة من الآثار برئاسة أحمد الراوي مدير وحدات المنافذ الجمركية وتبين عدم خضوع السيارة لقانون حماية الآثار رغم قدم طرازها والتي رجح البعض بأن الفنان أحمد رمزي قد ظهر بها في عدة أفلام مع فاتن حمامة.

إبراهيم فرج ونجله (صورة + موضوع كامل )


فرحة عارمة في مصر بعد سقوط "سفاح الشهداء"     
محيط - جهان مصطفى

إبراهيم فرج ونجله
فيما اعتبر تطورا هاما من شأنه أن يدخل الفرحة في قلوب أسر شهداء ثورة 25 يناير في مصر ، أعلنت مديرية أمن السويس في 27 يوليو عن تمكنها من إلقاء القبض على رجل الأعمال الهارب إبراهيم فرج وبرفقته أحد أبنائه والمتهمين بقتل 18 من أصل 31 شهيدا بمحافظة السويس.

واللافت للانتباه أن التطور السار السابق جاء بعد أسبوع واحد فقط من قيام مدير أمن السويس بتقديم وعود إلى أسر الشهداء بأنه سيقوم خلال فترة وجيزة بالقبض على إبراهيم فرج أو "سفاح الشهداء" كما يطلق عليه أهالي المحافظة .
وكانت تحقيقات النيابة في قضية اتهام 14 من قيادات الشرطة بالسويس بقتل المتظاهرين كشفت عن تفاصيل الاتفاق الذي أبرم بين ضابط مباحث من جهة وإبراهيم فرج وأبنائه من جهة أخرى قبل 24 ساعة فقط من ارتكاب مجزرة قسم السويس التي راح ضحيتها 18 شهيدا والتي استغرقت مدة ارتكابهم لها 180 دقيقة فقط وسط مساحة لم تتجاوز مائة متر تم خلالها محاصرة الشهداء لقتلهم .
وجاء في التحقيقات أن شهادات رجال شرطة بقسم السويس والتي تطابقت مع أقول الشهود المدنيين أفادت بأن بداية الاتفاق بدأت بمكالمة هاتفية من أحد ضباط مباحث قسم السويس مع نجل رجل الأعمال إبراهيم فرج يوم الخميس 27 يناير الذي طالبه بالتواجد داخل مكتبه بقسم شرطة السويس .
وبمجرد وصول رجل الأعمال ونجله إلى مكتب ضابط المباحث بعد إجراء المكالمة بنصف ساعة تم إبلاغه بأن جميع التحريات والمعلومات تؤكد أن المتظاهرين سيهاجمون معارضه للسيارات والملاصقة لقسم شرطة السويس وأن عليه السماح لمخبري القسم وضباط الأمن المركزي باستخدام منزله المجاور للقسم للتصدي للمتظاهرين ، حيث وافق رجل الأعمال علي الفور.
وأكد الشهود أيضا أن كل ما تم خلال هذا الاجتماع من تفاصيل بعد ذلك تركز على ضرورة افتعال مشاجرة بين أبناء رجل الأعمال والمتظاهرين لتصوير الأمر بأنه دفاع عن النفس والممتلكات وليس التصدي لشباب الثورة بالسويس الذين اندلعت احتجاجاتهم منذ يوم 25 يناير.
وبصفة عامة وإلى حين انتهاء محاكمة إبراهيم فرج ، فإن الأمر الذي لاجدال فيه أن إلقاء القبض عليه من شأنه أن يهديء غضب أسر شهداء الثورة في السويس ، بل وقد يثمر في النهاية عن فض الاعتصامات المتواصلة هناك وفي عدة ميادين مصرية أخرى للمطالبة بسرعة القصاص من قتلة الثوار.

ولعل إلقاء نظرة على التطورات المتلاحقة في الأيام الأخيرة يرجح صحة ما سبق ، ففي 26 يوليو ، وافق المشير حسين طنطاوي القائد العام رئيس المجلس الأعلى للقوات المسلحة على تكليف لجنة طبية من كبار الاستشاريين بمستشفيات القوات المسلحة برئاسة اللواء طبيب حسني حمزة لتشخيص حالات مصابي الثورة بمحافظة السويس وعلاجهم على نفقة القوات المسلحة بالمستشفيات المصرية والدول الأوروبية للحالات التي تتطلب ذلك.

وصرح اللواء محمد عبد المنعم هاشم محافظ السويس بأن هذه الاستجابة السريعة أثارت إعجاب وتقدير شعب السويس ، مشيرا إلى إنشاء مكتب رعاية لأسر الشهداء والمصابين وذلك تقديرا لدورهم إبان ثورة 25 يناير التي أعادت الحرية والكرامة للمصريين .
وأضاف أنه تم صرف 20 ألف جنيه لأسرة الشهيد وألفى جنيه لكل مصاب من صندوق الخدمات والتنمية المحلية بالمحافظة ، إلى جانب قيامه بالإشراف على حصول أسر الشهداء على الوحدات السكنية المخصصة لهم داخل محافظة السويس .

رجل امريكي يجري جراحة لنفسه بسكين طعام



لوس انجليس (رويترز) - قالت الشرطة ان امريكيا يبلغ من العمر 63 عاما مصابا بفتق أغمد سكينا في بطنه لمحاولة علاج المشكلة التي يعاني منها ثم وضع لاحقا سيجارة مشتعلة في الجرح.
وقال السارجنت توم لورينز المتحدث باسم شرطة جليندال ان الشرطة وجدت الرجل وهو ممدد وعار في شرفة مسكنه في ضاحية جليندال بمدينة لوس انجليس في ولاية كاليفورنيا مساء يوم الاحد بعد ان اتصلت زوجته للابلاغ عن محاولته اجراء جراحة لنفسه.
وقال لورينز ان الرجل طعن نفسه بسكين الطعام وقال لزوجته انه "محبط بسبب اصابته بالفتق ولم يعد يطيق انتظار الاجراءات الطبية."
وقال لورينز ان رجال الشرطة شاهدوا الرجل وهو يضع سيجارة مشتعلة في الجرح بعد ان اخرج السكين من بطنه.
واضاف "لا اعلم ان كانت محاولة كي ام شيئا اخر."
ولم تكشف الشرطة عن هوية الرجل لكن لورينز قال انه لم يرتكب اي جرائم من قبل ولم يكن تحت تأثير مخدرات او مشروبات كحولية. وقالت الشرطة ان الرجل نقل الى المركز الطبي حيث وضع تحت الملاحظة النفسية لمدة 72 ساعة.
وقال لورينز انه من المتوقع ان تجري المستشفى الجراحة لعلاج الفتق.

سيمون بوليفار هل مات مقتولا"Simon Bolivar died Is dead "


سبب وفاة سيمون بوليفار "لا يزال لغزا"


الرئيس الفنزويلي هوجو شافيز
يعتقد شافيز أن سيمون بوليفار مات مقتولا
أكد علماء يدرسون رفات رمز تحرير أمريكا اللاتينية، سيمون بوليفار، الذي كان من أشد دعاة استقلال بلدانها من ربقة الاستعمار الإسباني أنهم غير قادرين على تحديد سبب وفاته.
وكان الرئيس الفنزويلي هوغو شافيز أمر السنة الماضية باستخراج رفات بوليفار من قبره وتحديد إن كان هناك دليل على أنه قتل.
وتذهب معظم الروايات التاريخية إلى أنه مات بمرض السل عام 1830.
لكن العلماء لم يتوصلوا إلى أدلة تقود إلى تأييد هذه النظرية أو استبعادها. كما أنهم لم يجدوا أي دليل على أنه سمم بشكل متعمد.
وأرسل العلماء عينات من حمضه النووي المستخرج من عظامه وأسنانه إلى المختبر بهدف تحليلها.
وقال شافير لأعضاء البرلمان الفنزويلي عندما أعلنت النتائج إنه يعتقد أن "بوليفار قد قتل حتى لو لم تتوفر أدلة تدعم هذا الرأي."
وكان شافير كتب على حسابه في موقع تويتر السنة الماضية أنه عندما قرر نبش رفات بوليفار "بكى بحرقة."
وتقول مراسلة بي بي سي في العاصمة كراكاس، سارة جراينر، إن شافيز عادة ما يربط بين ثورته الاشتراكية وجهود تحرير أمريكا اللاتينية التي قادها بوليفار إلى درجة أنه أطلق على بلده اسم "الجمهورية البوليفارية لفنزويلا."
وتضيف المراسلة أن الاحتفالات بذكرى ميلاد بوليفار الأحد مثلت مناسبة لتسليط الأضواء على غياب شافيز عن المشهد السياسي في بلده بسبب مرضه واضطراره إلى الذهاب إلى كوبا لتلقي العلاج.
وقال نائب الرئيس في فنزويلا إلياس خوا إن العلماء سيواصلون إجراء فحوص على رفات بوليفار.
ويعرف بوليفار بأنه "محرر أمريكا اللاتينية" إذ قاد الحروب الثورية التي توجت بتحرر بلدانها من ربقة الاستعمار الاسباني في القرن التاسع عشر.