الأربعاء، 4 مايو 2011

مقتل المقدم هشام الحسينى بعدما استقرت طلقة من سلاح آلى فى قلبه مباشرة

لقى ضابط شرطة مصرعه، إثر إصابته بطلق نارى فى القلب أثناء تبادل إطلاق النيران بين تشكيل عصابى تخصص فى عمليات السطو المسلح ورجال الشرطة فى مدينة القصير بالبحر الأحمر.

وكان اللواء عبد العزيز النحاس مدير أمن البحر الأحمر، قد تلقى إخطاراً فجر اليوم، الأربعاء، من اللواء مجدى أنور رئيس منطقة جنوب المحافظة، يفيد بهجوم عصابة سطو مسلح مكونة من 7 أشخاص على إحدى محطات الوقود حيث قاموا بالاستيلاء على الخزينة الخاصة بها وبداخلها 37 ألف جنيه، كما أطلقوا النار عشوائيا على المارة ولاذوا بالفرار بسيارة ربع نقل قاموا بسرقتها.

وعلى الفور قامت قوة كبيرة من رجال الشرطة بالقصير بمطاردتهم يتقدمهم المقدم هشام الحسينى والرائد أحمد الحملى والنقيبين ياسر المحمدى ومحمود معوض وتبادلوا إطلاق النيران مع أفراد العصابة مما أسفر عن مقتل المقدم هشام الحسينى بعدما استقرت طلقة من سلاح آلى فى قلبه مباشرة.

وعندما علم باقى الضباط بما حدث لزميلهم استقلوا عددا من السيارات وواصلوا مطاردة أفراد العصابة حتى وصلوا إلى الكيلو 15 بطريق القصير قنا لتنفجر الإطارات الأربعة لسيارة العصابة، بعد ذلك قام أفرادها بسرقة سيارة أخرى ربع نقل تحمل رقم 4817 البحر الأحمر وفروا هاربين فى اتجاه محافظة قنا.

انتقل على الفور إلى مدينة القصير اللواء عبد العزيز النحاس مدير الأمن والعميد جرير مصطفى مدير المباحث والعقيد محمود عوض مفتش المباحث لوضع خطة لمحاصرة المتهمين وإلقاء القبض عليهم.

تم نقل جثة الضابط المتوفى إلى مستشفى القصير المركزى وسط حالة من الزهول والحزن الشديد من زملاء الضباط نظراً لدماسة خلقه وأدبه الرفيع.

ليست هناك تعليقات: