الخميس، 24 نوفمبر، 2011

برلنتي عبد الحميد أشهر ممثلة إغراء وزوجة المشير عبد الحكيم عامر قائد الجيش المصري في حرب يونيو 1967


 برلنتي عبد الحميد أشهر ممثلة إغراء في السينما المصرية وأشهر زوجة رجل سياسي في الستينات فقد تزوجت من المشير عبد الحكيم عامر القائد العام للقوات المسلحة وقائد الجيش المصري في حرب يونيو 1967 الذي لاحقته الأسئلة في حياته لزواجه من ممثلة إغراء ولاحقته الاستفهامات بعد وفاته من كون وفاته كانت طبيعية أم أن هناك شبهة في قتله لإخفاء الأسرار التي كان يحملها عن حرب يونيو 1967

نفيسة هو الاسم الحقيقي لهذه البنت الجميلة التي ولدت في25 أبريل 1935 في محافظة بني سويف و نشأت في حي السيدة زينب لتتعلم القرين وتحفظه علي يد جدها الشيخ حواس وحصلت علي دبلوم في فن التطريز، ومن ثم تقدمت للالتحاق بمعهد الفنون المسرحية قسم النقد إلا أن الفنان الراحل زكي طليمات أقنعها بالالتحاق بقسم التمثيل، وهو ما حدث بالفعل لتصبح بعدها واحدة من أبرز نجمات الإغراء في منتصف القرن الماضي.

القدرساق نجمة الاغراء إلي إحدي حفلات الإذاعة والتليفزيون ليقع المشير عبد الحكيم عامر في حبها ويتزوجها، ونظرا للعلاقة الوثيقة التي جمعت بين عبد الناصر وعبد الحكيم فقد جمعتها علاقة طيبة وقوية بالرئيس الراحل جمال عبد الناصر الذي استقبلته مرات عديدة في زيارات لزوجها بشقتهما بمنطقة العجوزة أو في الاسكندرية لكن لم تهدأ الأرملة لسماع اتهامات متواصلة لزوجها بانه كان السبب الرئيسي في نكسة يونيو لذلك أصدرت كتابين اولهما (المشير وأنا) صدر عام 1993 والثاني حمل عنوان (الطريق إلي قدري.. إلي عامر)

والـذي وصفته بأنه أفضل توثيق لما كتب عنها وعن المشير بعيداًعن الكتابات التي نالت منهما مؤكدة أن أحدا لم يستطع أن يكذب جملة واحدة من الكتاب بسبب ما فيه من معلومات موثقة للغاية.وقد حمل الكتاب الأخير توثيقاً للمأساة التي تعرضت لها برلنتي علي يد رجال الثورة بعد وفاة زوجها فقالت إنهم اعتقلوها بعد ذلك شهوراً طويلة في مبني الاستخبارات وعوملت بقسوة ومهانة شديدة بلا ضمير أو دين، وحرموها من ابنها الرضيع، رغم أنه لا ذنب لها في الهزيمة ولم تكن تعمل في السياسة وكانوا يدخلون معها سيدات إلي الحمام ليفتشوا في جسمها، وبعد أن افرجوا عنها أخضعوها للإقامة الجبرية في شقة الزوجية بحي العجوزة، دون أن يكون معها أي مال تتعيش منه، واضطرت لتسريب راديو ترانزستور إلي "البواب" ليبيعه بأربعة جنيهات عاشت منها لمدة شهر كامل، كما كشفت توصلها إلي دليل مادي قوي علي قيام أجهزة عبدالناصر بقتل زوجها المشير عامر بالسم للتخلص من الحقائق التي بحوزته بشأن أسرار حرب الأيام الستة، مؤكدة أن الطبيب الذي حقق في الوفاة التي تم توصيفها انتحارا، أكد لها أنه مات مسموما وتحقق من ذلك بأدلة مادية لا يمكن دحضها.

برلنتي عبدالحميد التي اعتبرها كثيرون من رموز الإغراء في السينما المصرية اعتزلت الحياة الاجتماعية في السنوات الأخيرة، وارتدت الحجاب، وابتعدت برلنتي عن التمثيل إثر زواجها من المشير عبدالحكيم عامر في بداية الستينيات، وأنجبت منه ابنها الوحيد عمر الذي انتقل منذ شهور قليلة وأسرته ليعيش مع والدته في أيامها الأخيرة .

ليست هناك تعليقات: